عد الأسماك وتقدير حجمها بالرؤية الحاسوبية

تستخدم أنظمة العد بالرؤية الحاسوبية كاميرا موضوعة عند مدخل المياه، أو نقطة نقل المضخة، أو غرفة عد مخصصة للكشف التلقائي عن الأسماك أو الروبيان الفردية وعدها أثناء مرورها، لتحل محل العد اليدوي (أخذ عينة من حجم معروف واستقراء النتائج، أو عد دفعة ماديًا أثناء النقل) الذي يكون أبطأ، وأكثر كثافة في العمل، وعرضة لخطأ العد البشري عند الأحجام الكبيرة، والذي يتراكم بشكل كبير عبر آلاف أو ملايين الحيوانات الفردية. تعتمد دقة العد بشكل كبير على التحكم في كيفية تقديم الحيوانات نفسها للكاميرا، حيث يصعب على خوارزميات معالجة الصور تمييز الأفراد المتداخلين أو المتجمعين أو سريعي الحركة كوحدات قابلة للعد منفصلة مقارنة بالحيوانات التي تمر بشكل فردي وبمعدل تدفق متحكم فيه ومعتدل، مما يعني أن التصميم المادي لغرفة العد أو مسار التدفق لا يقل أهمية عن خوارزمية الرؤية الأساسية نفسها لدقة النظام الإجمالية. تعمل أنظمة تقدير العدد والحجم المدمجة على توسيع العد البسيط لتقدير طول أو وزن كل فرد من صورته في نفس الوقت، مما يوفر بيانات توزيع حجم السكان في نفس وقت العد الخام، وهي قدرة قيمة بشكل خاص عند نقاط نقل المفرخات وأحداث تخزين اليافعين حيث تعتبر الأعداد الدقيقة وتقييم تجانس الحجم مهمين لتخطيط الإنتاج اللاحق. يعد التحقق من الصحة مقابل الأعداد المرجعية المعروفة، والتحقق الدوري من إجمالي النظام الآلي مقابل عد يدوي تم التحقق منه بشكل مستقل على أساس عينة، ممارسة قياسية لتأكيد دقة تثبيت معين في ظل ظروف التدفق والإضاءة الفعلية الخاصة بالموقع بدلاً من الاعتماد فقط على مواصفات دقة عامة للمورد تم وضعها في ظل ظروف اختبار مختلفة ومثالية.

عد الأسماك وتقدير حجمها بالرؤية الحاسوبية
صورة: Steve Houldsworth / Wikimedia Commons, CC BY-SA 2.0

مصطلحات ذات صلة