كيمياء الدم كمؤشر صحي

كيمياء الدم في مراقبة صحة الأسماك هي تحليل لمعايير البلازما أو المصل، وبشكل رئيسي الجلوكوز، الكورتيزول، اللاكتات، الهيماتوكريت، البروتين الكلي، الأسمولالية، والإلكتروليتات، يتم أخذ العينات عن طريق بزل الوريد الذنبي وقياسها باستخدام محللات سريرية قياسية مكيفة للتعامل مع أحجام صغيرة. توفر هذه التحاليل نافذة على حالة الحيوان بأكمله: يرتفع الكورتيزول والجلوكوز في غضون دقائق من الإجهاد؛ تشير مستويات اللاكتات المرتفعة إلى مجهود بدني مرهق حديث مثل الازدحام أو المطاردة؛ يشير الهيماتوكريت إلى قدرة حمل الأكسجين وفقر الدم الناتج عن مرض مزمن أو نقص غذائي؛ يشير انخفاض البروتين الكلي إلى سوء التغذية أو ضعف الكبد؛ ويكشف اضطراب الصوديوم والبوتاسيوم والكلوريد عن تلف الخياشيم أو فشل التنظيم الأسموزي. تختلف النطاقات المرجعية حسب النوع والحجم ودرجة حرارة الماء والموسم، لذا يتطلب التفسير مقارنة بالخط الأساسي الصحي لنفس المخزون، الذي تم أخذ عينات منه بنفس الطريقة. نظرًا لأن أخذ العينات بحد ذاته يسبب إجهادًا للأسماك، تستخدم البرامج المصممة جيدًا أخذ العينات النهائية أو إجراءات قصيرة مع التخدير وتحافظ على التعامل لمدة تقل عن دقيقتين. بالنسبة للمزارع، تعتبر لوحات الدم الأداة الأكثر إفادة عندما تكون الوفيات منخفضة ولكن الأداء يتراجع، حيث تميز التسمم المزمن بجودة المياه عن النقص الغذائي عن العدوى تحت السريرية قبل ظهور العلامات السريرية بوقت طويل.

كيمياء الدم كمؤشر صحي
صورة: Velela / Wikimedia Commons, CC BY 3.0

مصطلحات ذات صلة