المعالجة بالتجميد السريع الفردي (IQF)
يعمل التجميد السريع الفردي (IQF) على تمرير القطع الفردية، مثل الروبيان الكامل أو الشرائح أو المحار، عبر تيار من الهواء أو النيتروجين/ثاني أكسيد الكربون المبرد بالتبريد العميق (cryogenic) بدرجة حرارة كافية لتجميد كل قطعة حتى قلبها في غضون دقائق بدلاً من ساعات، مما يؤدي إلى تكوين بلورات ثلجية صغيرة تسبب ضررًا خلويًا أقل بكثير من التجميد البطيء وتحافظ على قوام المنتج وخصائص فقدان السوائل (drip loss) بشكل أقرب بكثير للمنتج الطازج. ولأن كل قطعة تتجمد بشكل منفصل على ناقل بدلاً من تجميدها معًا في كتلة واحدة، فإن منتج IQF يتدفق بحرية من الكيس، مما يتيح للمشتري أو الطاهي استخدام الكمية المطلوبة بالضبط دون الحاجة إلى إذابة كتلة كاملة، وهي ميزة تفرض سعرًا أعلى (price premium) مقارنة بالمنتجات المجمدة في كتل لنفس النوع والدرجة. تتحكم نسبة مساحة السطح إلى سمك القطعة في سرعة التجميد، لذا فإن الشرائح الرقيقة والروبيان الصغير يتجمدان بجودة IQF في نفق تجميد هوائي قياسي، بينما تتطلب القطع السميكة تجميدًا بالتبريد العميق أو وقت إقامة أطول في النفق للمرور عبر منطقة درجة الحرارة الحرجة لتكوين البلورات بسرعة كافية. المحرك الرئيسي لتكلفة هذه التقنية هو الطاقة، وبالنسبة لأنظمة التبريد العميق، النيتروجين السائل أو ثاني أكسيد الكربون المستهلك، وهذا هو السبب في أن خطوط IQF تُخصص عادة للمنتجات ذات القيمة الأعلى حيث تبرر جودة المنتج وميزة التعامل معه التكلفة الإضافية للمعالجة مقارنة بالتجميد البسيط باللوح أو التجميد بالنفخ في كتل.